كرستيــــانــــو
09-11-06, 12:33 PM
*·~-.¸¸,.-~* مناظــرة بين بروفيسور ومسلــــم *·~-.¸¸,.-~*
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
مناظرة رائعة ومثيرة للإهتمام
"دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله".
كان ذلك عنوان لمحاضرة
بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف :
البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".
الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".
البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".
الطالب المسلم : "تماماً".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟) ". من الخير و هو عكس الشر)
الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".
البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم".
البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".
الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".
(يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى)
البروفيسور: "آهـ! الـقــرآن".
(أخذ يفكر للحظات)
البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه.
و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".
الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".
البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".
الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".
البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن الله لا يفعل ذلك".
الطالب المسلم : (لا إجابة) .
البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
(الرجل العجوز بدأ يتعاطف)
البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".
(يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء.)
(في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.)
البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".
البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".
الطالب المسلم : "لا ".
البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟"
(الطالب يتلعثم)
الطالب المسلم : "من... الله..".
البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".
(يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة)
البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي: سيداتي و سادتي".
(ثم يلتفت للطالب المسلم)
البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".
الطالب المسلم : "نعم, سيدي".
البروفيسور : "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم ".
البروفيسور: "من خلق الشّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".
(يتلوى الطالب المسلم على أقدامه) : "نعم".
البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
(يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.)
البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".
( بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم)
البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
(الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل)
(فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن)
(سُحِـر الفصل)
البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا
الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".
(البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم)
البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم,
أليس كذلك, أيها الشاب؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".
البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".
(البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس)
البروفيسور: "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".
(صوت الطالب يخونه و يتحشرج)
الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".
(يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.)
يتبـــع ..!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
مناظرة رائعة ومثيرة للإهتمام
"دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله".
كان ذلك عنوان لمحاضرة
بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف :
البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".
الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".
البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".
الطالب المسلم : "تماماً".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟) ". من الخير و هو عكس الشر)
الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".
البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم".
البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".
الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".
(يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى)
البروفيسور: "آهـ! الـقــرآن".
(أخذ يفكر للحظات)
البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه.
و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".
الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".
البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".
الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".
البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن الله لا يفعل ذلك".
الطالب المسلم : (لا إجابة) .
البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
(الرجل العجوز بدأ يتعاطف)
البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".
(يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء.)
(في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.)
البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".
البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".
الطالب المسلم : "لا ".
البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟"
(الطالب يتلعثم)
الطالب المسلم : "من... الله..".
البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".
(يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة)
البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي: سيداتي و سادتي".
(ثم يلتفت للطالب المسلم)
البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".
الطالب المسلم : "نعم, سيدي".
البروفيسور : "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم ".
البروفيسور: "من خلق الشّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".
(يتلوى الطالب المسلم على أقدامه) : "نعم".
البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
(يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.)
البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".
( بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم)
البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
(الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل)
(فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن)
(سُحِـر الفصل)
البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا
الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".
(البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم)
البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم,
أليس كذلك, أيها الشاب؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة)
البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".
البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".
(البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس)
البروفيسور: "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".
(صوت الطالب يخونه و يتحشرج)
الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".
(يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.)
يتبـــع ..!!