عـــــهـــــد
24-02-06, 07:33 PM
السعادة مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر فالمريض يرى السعادة في الصحة والفقير يراها في الغنى وقد يرى العجوز السعادة في أيام الشباب التي ولت والسجين يرى سعادته في حريته وهكذا تتنوع السعادة وأنماطها. أما السعادة كما يراها العالم النفسي الدكتور ديفيد نيفن أنها حالة شعور وليست حالة دافع وبمعنى آخر إن السعادة تكمن في القلب والعقل والشعور وفي كتابه «مئة سر بسيط من أسرار السعادة» الذي يعتبر من كتب هندسة الذات التي تقدم وصفة لحياة سعيدة، قدم د.نيفن تجارب الآخرين لتخلق السعادة في مكان قد لا تكون مرئية فيه. كما اعتمد بها على آلاف الدراسات خلال العقد الأخير للعلماء المستكشفين خصائص السعادة ومعتقداتهم. كما اعتمد أفضل الدراسات والنصائح الأكثر عملية فالكتاب هذا قدمه د. ديفيد نيفن ليس تنظيرا لفكر شخص واحد إنما يعكس خلاصة أبحاث علماء بارزين درسوا حياة العاديين. حيث تساعد هذه الأبحاث الذين يريدون أن يعرفوا ما الذي يفعلونه للاستمتاع بالحياة أكثر. يبدأ نصائحه بنظرية عامة في الحياة وهي أن يكون لحياة الفرد هدف ومعنى فهو لم يوجد في الحياة لملء فراغ أو ليكون ظلا في فيلم لشخص آخر. وعلى الفرد أن يستعمل خطة للسعادة فالأشخاص السعداء وغير السعداء لم يولدوا على هذه الشاكلة بل إنهم يفعلون أمورا توجد وتعزز حالتهم النفسية فالسعداء يجعلون من أنفسهم سعداء والأشخاص غير السعداء يواصلون فعل أمور تزعجهم. ويرى ديفيد انه ليس من الضروري أن يفوز الشخص في كل مرة فالفشل وارد عند أي شخص ومهما كانت ظروفه ويمكن تقبل ذلك.
وان قوة الإيمان سبب في السعادة. أي لا يدع الفرد معتقداته الدينية تضعف فالدين يرسم لنا معالم الطريق في عالم تحدث فيه أشياء سيئة جدا وقد أثبتت دراسة حول تأثير الدين على القناعة في الحياة بصرف النظر عن الديانة التي يعتنقها الناس فالذين يمتلكون معتقدات روحية قانعون بحياتهم في حين من تنقصهم المعتقدات الروحية غير قانعين.
ويدعو الدكتور ديفيد في كتابه إلى أن تشارك الآخرين في الشؤون الخاصة. وانه على المرء أن لا يحبس مشاعره وآماله وفكره داخل نفسه بل عليه تقاسمها مع الأصدقاء والأسرة فالأشخاص الذين يكبتون مشاعرهم بداخلهم يميلون إلى العزلة معتقدين بأن الآخرين لا يفهمونهم أما الذين يشاركون الآخرين فهم يشعرون بالدعم وبمزيد من الرضا حتى إن سارت الأمور على خلاف رغباتهم، كما يدعو مؤلف «أسرار السعادة أن يكون المرء معجبا بنفسه»، وهنا لا يقصد الغرور بل الثقة ويسرد قصة لاعب السلة الشهير جوردن الذي لم يجد اسمه في قاعة المنتخب في مدرسته ما جعله يحوّل هذا الرفض إلى تحد لثقته بنفسه ومعرفة مقدار إمكاناته فالرفض يقود إلى الإخفاق في حال عدم وجود الثقة. ويقول د. نيفن معتمدا على إحدى الدراسات: إن حواسنا تعمل باستمرار وتقدم لنا إشارات مبهمة حول بيئتنا ويجب الحرص على إحاطة أنفسنا بالروائح الزكية فهي تثير الدهشة والسعادة لدى ثمانية أشخاص من بين عشرة في حين الروائح الكريهة تثير الاشمئزاز وردود فعل غير سعيدة ويرى د.ديفيد إن السعادة لا تشترى بالمال ويؤكد أننا نعطي الكثير من الوقت نلهث وراء المال قلقين نجمعه ونعده وقد ندهش أن نعرف أن الرضا بالحياة لم يعد أمرا محتملا بين الأغنياء.
وأخيرا يختتم د.ديفيد نيفن «أسرار السعادة» بدراسة أجريت على مئة شخص بينت أن تأثير الأحداث الجيدة والسيئة يتلاشى سريعا أي أن سعادة الأشخاص لم تكن لتعتمد على عدد الأحداث ولكن على ما استفادوا من هذه الأحداث.. ويمكننا القول أخيرا: إن الإنسان نفسه ذو قدرة كافية ومعرفة تامة برسم السعادة في حياته مهما كانت ظروفه بقليل من القناعة والثقة بالنفس.
جعل الله أيامكم كلها سعادة وفرح وسرور آمين يا رب العالمين
وان قوة الإيمان سبب في السعادة. أي لا يدع الفرد معتقداته الدينية تضعف فالدين يرسم لنا معالم الطريق في عالم تحدث فيه أشياء سيئة جدا وقد أثبتت دراسة حول تأثير الدين على القناعة في الحياة بصرف النظر عن الديانة التي يعتنقها الناس فالذين يمتلكون معتقدات روحية قانعون بحياتهم في حين من تنقصهم المعتقدات الروحية غير قانعين.
ويدعو الدكتور ديفيد في كتابه إلى أن تشارك الآخرين في الشؤون الخاصة. وانه على المرء أن لا يحبس مشاعره وآماله وفكره داخل نفسه بل عليه تقاسمها مع الأصدقاء والأسرة فالأشخاص الذين يكبتون مشاعرهم بداخلهم يميلون إلى العزلة معتقدين بأن الآخرين لا يفهمونهم أما الذين يشاركون الآخرين فهم يشعرون بالدعم وبمزيد من الرضا حتى إن سارت الأمور على خلاف رغباتهم، كما يدعو مؤلف «أسرار السعادة أن يكون المرء معجبا بنفسه»، وهنا لا يقصد الغرور بل الثقة ويسرد قصة لاعب السلة الشهير جوردن الذي لم يجد اسمه في قاعة المنتخب في مدرسته ما جعله يحوّل هذا الرفض إلى تحد لثقته بنفسه ومعرفة مقدار إمكاناته فالرفض يقود إلى الإخفاق في حال عدم وجود الثقة. ويقول د. نيفن معتمدا على إحدى الدراسات: إن حواسنا تعمل باستمرار وتقدم لنا إشارات مبهمة حول بيئتنا ويجب الحرص على إحاطة أنفسنا بالروائح الزكية فهي تثير الدهشة والسعادة لدى ثمانية أشخاص من بين عشرة في حين الروائح الكريهة تثير الاشمئزاز وردود فعل غير سعيدة ويرى د.ديفيد إن السعادة لا تشترى بالمال ويؤكد أننا نعطي الكثير من الوقت نلهث وراء المال قلقين نجمعه ونعده وقد ندهش أن نعرف أن الرضا بالحياة لم يعد أمرا محتملا بين الأغنياء.
وأخيرا يختتم د.ديفيد نيفن «أسرار السعادة» بدراسة أجريت على مئة شخص بينت أن تأثير الأحداث الجيدة والسيئة يتلاشى سريعا أي أن سعادة الأشخاص لم تكن لتعتمد على عدد الأحداث ولكن على ما استفادوا من هذه الأحداث.. ويمكننا القول أخيرا: إن الإنسان نفسه ذو قدرة كافية ومعرفة تامة برسم السعادة في حياته مهما كانت ظروفه بقليل من القناعة والثقة بالنفس.
جعل الله أيامكم كلها سعادة وفرح وسرور آمين يا رب العالمين