!! المـــــلكـ !!
02-05-06, 08:31 AM
إذا كنت مسافراً على أحد الطرق البرية السعودية في ساعات النهار الأولى وقد بدأت الشمس تصطليك بضوئها وحرارتها معاً، ورأيت سيارة متوقفة إلى جانب الطريق؛ أبوابها مشرعة، أنوارها مضاءة، موسيقاها عالية، بينما يبدو سائقها في غاية التركيز والاهتمام وهو يمسح كفرات سيارته بأوراق الشاي لتبدو سوداء لامعة منغمساً في استخراج حبيبات الحصى من جوانبها، فلا تستغرب أو تستنكر، فالمسألة ليست تدريباً عسكرياً أو ممارسة شعائرية، لكنها بكل بساطة تشير إلى أن ذلك السائق المجتهد هو أحد "أكلة الكبتاجون" المحببون" في ذروة نشاطه القصوى، ولعله ركن سيارته منتصف الليل أو قبيل الفجر لقضاء حاجة ملحة ثم لمح كفرات سيارته فهاله ما خالط سوادها من بياض غبار فانصرف إلى تنظيفها حتى أدركه الصباح دون أن يتوقف عن العمل المباح الناتج من استخدام منشط غير مباح!
بعد هذه المقدمة .,,.
باقتراب الاختبارات أود أن أنبه على أمر خطير وهو أمر تعاطي حبوب الكبتاجون ( المخدرات )
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو أنني ذهلت عندما علمت بأن ممكن يكون أحد غير مؤمن بأنها مخدرات
أترك القلم للـ د/ فداء البديوي
أكد مدير شعبة التَّوعية في الشئون العسكرية إدارة مكافحة المخدرات بالحرس الوطني الرائد معيض المالكي أن التَّحاليل أثبتت أن العقل الذي ينبه بالمنشطات تصل درجة تحصيله صفرا، فالحشيش يسبب تلفاً لخلايا المخ، والهيروين، يقضي على جميع وظائف الجسم كالكبد، والبنكرياس، والقلب، ويزيد من ضغط الدَّم، والتشنُّجات، وحدوث الصَّدمة العصبيَّة، وبالتَّالي تحدث الوفاة، مؤكدا أن السبب في تعاطي المواد المخدرة يرجع إلى المفاهيم المغلوطة المتمثلة في سوء فهم تأثيرها على الجسم؛ على أساس ما تمنحه للمتعاطي من فوائد كثيرة، جاء ذلك خلال إقامة البرنامج الختامي لفعاليات التَّوعية بالمخدرات في مدينة الملك عبدالعزيز الطبيَّة في الحرس الوطني.
وحذَّر المالكي مما اكتشف أخيراً بحسب تقرير صادر من مستشفى الأمل في الدمام من خطورة تعاطي مادة الأفيديرين مضافة إلى مادة الأنفيتامين، حيث إن الأخيرة هي المادَّة الرئيسة المكونة لحبوب الكبتاجون تلك، الأوسع انتشاراً في أوساط المجتمع، وأكد التقرير أن أكثر من 48% من متعاطي حبوب الكبتاجون قد تؤول فحوصاتهم إلى إعاقة عقلية مستديمة في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أنه بتعاطي المادَّة الأولى متَّحدة مع الثَّانية سينتج الجنون الدائم وإعاقة عقليَّة مستديمة من أوَّل أسبوع.، موضحاً أنه لا يصل الأمر إلى ذلك في السابق إلا بعد فترة طويلة قد تصل إلى سنة، وقد لا يكون هنالك أمل في الشفاء إطلاقاً.
ونبه المالكي فئة الشَّباب إلى خطورة استعمال المواد العضويَّة الطيَّارة مثل مواد كيميائية سامة بتعاطيها كغراء الباتكس، والطِّلاء، والبنزين، ويرجع استخدامهم لتلك المواد إلى سهولة الحصول عليها، ونظراً لأهميَّة وجودها في حياتنا العامة، مؤكداً أن خطورة تعاطيها تفوق المواد الخطرة ضرراً،لأنَّها تفتك بخلايا المخ،فتؤدي إلى الإعاقة الجسدية، وغالباً ما يكثر ذلك بين صغار السن ممن يقاربون 10 سنوات، في ظل غياب توجيه ورقابة الأبوين.
وتطرق المالكي إلى طرق المكافحة الثلاث التي تندرج ضمن مهام إدارة مكافحة المخدرات في الحرس الوطني، وهي التوعية عبر البرامج والندوات، و العلاج بالتنسيق بين المتعاطي، ومستشفيات الأمل لسحب السموم في فترة لا تقل عن 25 يوما، ومن ثم إعادة تأهيل المتعاطي نفسيا واجتماعيا ووظيفيا بعد خروجه من المستشفى إلى فترة قد تمتد إلى سنوات، إضافة إلى الطريقة الثالثة بالقبض على المتعاطي و المروج.
وعن طرق التهريب أضاف"طرق تهريب المخدرات تكاد تتجدد بشكل يومي، فعندما تكتشف طريقة تبدأ العصابات الإجرامية باستحداث طريقة أخرى، ولكن ما يطمئن في نفس الوقت هو تعاون مسؤولي وحدات الجمارك في دول الخليج، بتعميم أي طريقة تكتشف في مكان على دول الخليج كأسلوب لتبادل معلومات".
وأضاف أن وصول مئات الألوف من البشر إلى المطارات أو الموانئ خلال مواسم الحج والعمرة قد يُصعب عملية التفتيش الدقيق، لكن هنالك العديد من الحلول والمقترحات لعلاج ذلك، كتركيب كاميرات حرارية على الحدود، وهناك فرق الجوالة في الطائرات، مهمتها مراقبة أي شخص مريب.
ويستشهد بأساليب المهربين التي تجاوزت الشكل الإنساني على عائلة بأكملها - من إحدى الدول- هربت المخدرات عن طريق الأحشاء بواسطة كرات بلونية.. وتم ضبطها وهي داخلة بملابس الإحرام (بما فيهم طفلتان لم يتجاوزا السادسة)، وأضاف أن الأهداف اللاأخلاقية سبب رئيس في جر النساء لتعاطي المواد المخدرة، كما أن هنالك أسبابا تكمن في غض النظر عن تفتيش العائلات والتسهيلات لهم مما يدفع المروجين والمتعاطين لإقحام النساء في عالم الإدمان، ليتمكنوا من التنقل بحرية، وقد تم ضبط حالة وقعت فيها الزوجة بالإدمان عن طريق زوجها وابنهم ، واستغلوا وجودهم كعائلة في سهولة التنقل من مدينة إلى أخرى.
يذكر أن عدد متعاطي المخدرات في العالم ارتفع من 15 مليون شخص إلى 200 مليون بحسب تقرير لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وأن قيمة تجارة المخدرات على المستوى العالمي تبلغ 320 مليار دولار، وهي أكبر من الناتج المحلي لـ 90% من بلدان العالم.[
بعد هذه المقدمة .,,.
باقتراب الاختبارات أود أن أنبه على أمر خطير وهو أمر تعاطي حبوب الكبتاجون ( المخدرات )
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو أنني ذهلت عندما علمت بأن ممكن يكون أحد غير مؤمن بأنها مخدرات
أترك القلم للـ د/ فداء البديوي
أكد مدير شعبة التَّوعية في الشئون العسكرية إدارة مكافحة المخدرات بالحرس الوطني الرائد معيض المالكي أن التَّحاليل أثبتت أن العقل الذي ينبه بالمنشطات تصل درجة تحصيله صفرا، فالحشيش يسبب تلفاً لخلايا المخ، والهيروين، يقضي على جميع وظائف الجسم كالكبد، والبنكرياس، والقلب، ويزيد من ضغط الدَّم، والتشنُّجات، وحدوث الصَّدمة العصبيَّة، وبالتَّالي تحدث الوفاة، مؤكدا أن السبب في تعاطي المواد المخدرة يرجع إلى المفاهيم المغلوطة المتمثلة في سوء فهم تأثيرها على الجسم؛ على أساس ما تمنحه للمتعاطي من فوائد كثيرة، جاء ذلك خلال إقامة البرنامج الختامي لفعاليات التَّوعية بالمخدرات في مدينة الملك عبدالعزيز الطبيَّة في الحرس الوطني.
وحذَّر المالكي مما اكتشف أخيراً بحسب تقرير صادر من مستشفى الأمل في الدمام من خطورة تعاطي مادة الأفيديرين مضافة إلى مادة الأنفيتامين، حيث إن الأخيرة هي المادَّة الرئيسة المكونة لحبوب الكبتاجون تلك، الأوسع انتشاراً في أوساط المجتمع، وأكد التقرير أن أكثر من 48% من متعاطي حبوب الكبتاجون قد تؤول فحوصاتهم إلى إعاقة عقلية مستديمة في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أنه بتعاطي المادَّة الأولى متَّحدة مع الثَّانية سينتج الجنون الدائم وإعاقة عقليَّة مستديمة من أوَّل أسبوع.، موضحاً أنه لا يصل الأمر إلى ذلك في السابق إلا بعد فترة طويلة قد تصل إلى سنة، وقد لا يكون هنالك أمل في الشفاء إطلاقاً.
ونبه المالكي فئة الشَّباب إلى خطورة استعمال المواد العضويَّة الطيَّارة مثل مواد كيميائية سامة بتعاطيها كغراء الباتكس، والطِّلاء، والبنزين، ويرجع استخدامهم لتلك المواد إلى سهولة الحصول عليها، ونظراً لأهميَّة وجودها في حياتنا العامة، مؤكداً أن خطورة تعاطيها تفوق المواد الخطرة ضرراً،لأنَّها تفتك بخلايا المخ،فتؤدي إلى الإعاقة الجسدية، وغالباً ما يكثر ذلك بين صغار السن ممن يقاربون 10 سنوات، في ظل غياب توجيه ورقابة الأبوين.
وتطرق المالكي إلى طرق المكافحة الثلاث التي تندرج ضمن مهام إدارة مكافحة المخدرات في الحرس الوطني، وهي التوعية عبر البرامج والندوات، و العلاج بالتنسيق بين المتعاطي، ومستشفيات الأمل لسحب السموم في فترة لا تقل عن 25 يوما، ومن ثم إعادة تأهيل المتعاطي نفسيا واجتماعيا ووظيفيا بعد خروجه من المستشفى إلى فترة قد تمتد إلى سنوات، إضافة إلى الطريقة الثالثة بالقبض على المتعاطي و المروج.
وعن طرق التهريب أضاف"طرق تهريب المخدرات تكاد تتجدد بشكل يومي، فعندما تكتشف طريقة تبدأ العصابات الإجرامية باستحداث طريقة أخرى، ولكن ما يطمئن في نفس الوقت هو تعاون مسؤولي وحدات الجمارك في دول الخليج، بتعميم أي طريقة تكتشف في مكان على دول الخليج كأسلوب لتبادل معلومات".
وأضاف أن وصول مئات الألوف من البشر إلى المطارات أو الموانئ خلال مواسم الحج والعمرة قد يُصعب عملية التفتيش الدقيق، لكن هنالك العديد من الحلول والمقترحات لعلاج ذلك، كتركيب كاميرات حرارية على الحدود، وهناك فرق الجوالة في الطائرات، مهمتها مراقبة أي شخص مريب.
ويستشهد بأساليب المهربين التي تجاوزت الشكل الإنساني على عائلة بأكملها - من إحدى الدول- هربت المخدرات عن طريق الأحشاء بواسطة كرات بلونية.. وتم ضبطها وهي داخلة بملابس الإحرام (بما فيهم طفلتان لم يتجاوزا السادسة)، وأضاف أن الأهداف اللاأخلاقية سبب رئيس في جر النساء لتعاطي المواد المخدرة، كما أن هنالك أسبابا تكمن في غض النظر عن تفتيش العائلات والتسهيلات لهم مما يدفع المروجين والمتعاطين لإقحام النساء في عالم الإدمان، ليتمكنوا من التنقل بحرية، وقد تم ضبط حالة وقعت فيها الزوجة بالإدمان عن طريق زوجها وابنهم ، واستغلوا وجودهم كعائلة في سهولة التنقل من مدينة إلى أخرى.
يذكر أن عدد متعاطي المخدرات في العالم ارتفع من 15 مليون شخص إلى 200 مليون بحسب تقرير لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، وأن قيمة تجارة المخدرات على المستوى العالمي تبلغ 320 مليار دولار، وهي أكبر من الناتج المحلي لـ 90% من بلدان العالم.[